ابن عربي

17

مخطوط نادر من رسائل ابن عربي

وذكره أبو عبد اللّه الدبيثي فقال : أخذ عن مشيخة بلده ، ومال إلى الآداب ، وكتب لبعض الولاة ، ثم حج ولم يرجع ، وسمع بتلك الديار . وروى عن السلفي بالإجازة العامة . وبرع في علم التصوف ، وله فيه مصنفات كثيرة . ولقيه جماعة من العلماء والمتعبدين وأخذوا عنه . وقال ابن نقطة : سكن قونية ، وملطية مدة . وله كلام وشعر غير أنه لا يعجبني شعره . " « 1 »

--> ( 1 ) انظر : ( الذهبي ) : ( تاريخ الإسلام ) وانظر أيضا هذه الترجمة ترجمها البعض على الشبكة الإسلامية ، وانظر كلامهم مهم جدا ، هذه فقرة منه : " هو محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي ، المرسي الأندلسي ، محيي الدين ، أبو بكر ، المعروف بابن عربي ( من غير أداة التعريف ، تمييزا له عن القاضي أبي بكر بن العربي المتوفى سنة ( 534 ه ) . ولد ابن عربي في مدينة ( مرسية ) بالأندلس ولما شب انتقل إلى أشبيلية وفيها بدأ تعلمه ، ثم انتقل إلى قرطبة وفيها درس علوم القرآن وعلومه ، والفقه ، والحديث ، ومال إلى المذهب الظاهري ، مذهب ابن حزم ! ( انظر يقولون المذهب الظاهري ! ) وفي قرطبة اتصل بعلمائها كأبي الوليد بن رشد ( ت : 595 ه ) وأبي القاسم بن بشكوال ( ت : 578 ه ) وغيرهما . خدم في أول عمره مناصب الدولة وأقبل على زهو الحياة . تزوج مريم بنت محمد بن عبدون بن عبد الرحمن الباجي ، فبدأ مجرى حياته يتغير بما كان يسمعه من مواعظ زوجته التي ضربت له المثل في التقى والورع ، فترك مناصب الدولة وأعرض عن زهو الحياة . وفي سنة 598 ه بدأ رحلته إلى المشرق ، فقصد مصر ورحل منها إلى الحجاز فأدى فريضة الحج وأقام في مكة سنتين ، وفي سنة 600 ه لقي نفرا من حجاج الأتراك فرافقهم إلى بلادهم وجال فيها وأقام مدة في ( قونية ) . وفي سنة 608 ه قصد بغداد واتصل بشيوخ التصوف فيها وغادرها إلى حلب ثم عاد إلى الأناضول مرة أخرى وتنقل في مدنها . وفي سنة 620 ه انتقل إلى دمشق وفيها بدأ حياته بشيء من الهدوء والتف حوله نفر من الناس وفيها عرف بلقب ( سيدي محيي الدين ) ونسبته ( ابن عربي ) . اختلف الناس فيه فمنهم من عده من الأتقياء والأولياء ومنهم من جعله من الملحدين المارقين ، ولعل رأي هؤلاء فيه ما جاء على لسانه من شطحات يدل ظاهرها على الانحراف عن الشريعة وعقيدة